أقلوا اللوم .. فقدر قزم الأردن عبد الله الثاني أن يكون عميلاً بولوبيفي
Monday, 11 January 2010

أثبتت التجارب الحية أن نساء الأردن وَلاّدات ينجبن فحول الرجال ويرضعن الأبطال

إذا كان الأب المستر بيف عميلاً رخيص لـ CIA فلا تثريب على الابن إذا أصبح بولوبيف

فما زالت الخيانة تجري في عروق أحفاد أبو لهب الهامشيين مجرى الدم في العروق

يا لـ عدالة السماء نجا من قصاص العراقيين ولم ينجو من انتقام أبناء الأردن النجباء

لقد أبتلي الأردن كقطر عربي مُستحدث حاله كحال بقية دويلات سايكس بيكو الفتية بآفة الحكام العملاء الموردين من الخارج, فتمت السيطرة عليه من قبل أشباه الرجال من رجيع الخونة وسقيط المأجورين الذين استولوا على مقاليد الحكم فيه بقرار بريطاني متفرد, فقد كان المُستعمر الانجليزي كريماً مع عملائه ورؤوفاً مع عبيده وخدمه خصوصاً أولئك الذين ساعدوه في مشروع تفتيت وتقاسم كعكة الخلافة العثمانية, فأصدر مراسيمه اللوثرية بتنصيبهم كوكلاء وكلاب حراسة على بعض إقطاعياته التي تقاسمها مع الفرنسيين.

فلم يختلف الأمر كثيراً بين العميل الرخيص عبد العزيز بن سعود صاحب الـ  5000 آلاف جنيه إسترليني في جزيرة العرب, أو بين العميل الخبيث مبارك بن صباح قائمقام قضاء الكويت, أو مع الولد العاق عبد الله الهامشي الأول الذي تم إرضاءه بمنحه صك وكالة إمارة شرق الأردن, أو ما جرى لشقيقه فيصل الهامشي الذي حاول أن ينصب نفسه مأموراً على اقطاعية سوريا, فتم طرده شر طردة من قبل الفرنسيين فشد رحاله للندن, وبات يبكي وينوح على أبواب العرش البريطاني حتى ملوا منه الإنجليز وسأموا من شكواه بالخذلان, فمنوا عليه برئاسة صورية لعرش العراق الذي كان نهاية محتومة لأسرته الشرهة باستثناء من فر بجلده خارج حدود بلاد الرافدين العصية على العملاء والمُحتلين.

والغريب أن الانجليز رغم سعيهم الدءوب والحثيث على تفتيت دولة الخلافة العثمانية وتمزيق أوصال العالم العربي, ومن ثم قطرنة وتجزئة ولاياتها إلى كيانات معزولة عن بعضها البعض سواء من خلال - الخطوط - التي رسمها سايكس وصديقه بيكو والتي تحولت لاحقاً لحدود رسمية, أو عن طريق إثارة مسألة اللهجات والهوية القطرية الضيقة, ومحاربة الهوية الإسلامية الشاملة ومن ثم اغتيال مشروع الهوية العربية المحدودة, وجعل كل كيان أو بقالة عربية تنعزل بذاتها وتتقوقع وتنطوي على نفسها, إلا أن الانجليز خرقوا تلك القاعدة الاستعمارية وذلك عندما جلبوا أبناء الشريف حسين وقاموا بتوزيعهم على أقطار المعمورة كوكلاء ومندوبين للانجليز على بعض المناطق العربية!!

ونحن نتساءل هنا : ألم يجد المُستعمر البريطاني الماكر عملاء وخونة محليين جديرين بخدمة أجندته الاستعمارية من أبناء الأردن أو العراق أو سوريا, كما وجد في أسرة الشريف حسين وأسرة مردخاي السعودية, أو أسرة الصباح في قضاء الكويت أو غيرها من أسر خادمة للتاج البريطاني!؟

ربما وجد الاستعمار الغربي الحديث المُقنع لاحقاً مُمثلاً بأمريكا وبريطانيا, آلاف الخونة والعملاء من أبناء العراق ليخدموا أجندته المُعاصرة فيما بعد, وقد يكون هؤلاء الخونة تتلمذوا على أيدي من عينهم المُستعمر البريطاني الأول كوكلاء له في المنطقة, والدليل أن عَرابي مشروع احتلال العراق هم نفسهم الوكلاء السابقون؟

أي آل صباح وآل سعود و آل هاشم وآل ثاني وآل نهيان وآل خليفة وآل ... الخ

والسؤال القديم الحديث هو لماذا تم استيراد أبناء الشريف حسين من الحجاز, ومن ثم توزيعهم على بقية المُستعمرات؟

وما ذنب شعوب تلك المناطق العربية, طالما أن الإنجليز وحلفائهم قاموا بتدمير وتفكيك دولة الخلافة الإسلامية في الإستانة, ثم ادعت بريطانيا وقالت أن لكل كيان عربي مُستقل حاكمه المحلي ووكيله الشرعي من أبنائه, عازفة على وتر الكره العربي لكل ما هو تركي وأجنبي غريب عن البلد ومستورد يُثير الضغائن؟

ولهذا كان حظ الأردن السيئ كحظ العراق, ما أن تنفس الصعداء قليلاً حتى جلبوا له ملك هامشي مستورد, حسب المواصفات الانجلوسكسونية, يحمل الدمغة الهاشمية لكنه في الواقع كحمار طراودة مُقلد بأوسمة الأجندة الاستعمارية, والتي كانت عار وشنار على صاحبها قبل أن تكون وصمة عار على العرب والمُسلمين.

حتى الشريف حسين المتآمر الأول على الخلافة, عرف بعد فوات الأوان أنهُ لم ينجب إلا الخونة والأشرار, فأطلق على أبناءه مُسمى – أبناء الأفاعي -!!؟

لكن ما ذنب بقية الشعوب العربية لترزح تحت نير الاستعمار الغربي المُقنع وتقع فريسة لمؤامرات وخيانة أبناء الأفاعي المُستوردون خصيصاً لهذه المهمة؟

هكذا كان حال الأردن الشامي وهكذا كان قدر عشائره العربية الكريمة, بلد الرجولة والإباء, حيث تم استيراد حكامه الجُدد حسب المواصفات اللوثرية بواسطة مدافع لورنس, ومن ثم تم تثبيتهم عن طريق هراوة ( أبو حنيك ) كلوب باشا.

فتقبل الشعب الأردني الأمر آنذاك على مضض مع أن الوضع لم يرضي طموحاتهم, إلا أنهم تأقلموا مع الأوضاع تحت شعار :

( عندنا وعندك خير, وما في حد أحسن من حد, والحال من بعضه, وهزي يا نواعم, وأخيراً دبكة على أنغام هاشمي .. هاشمي).

ولأن الوعي العام كان شبه معدوم, واغلب سكان الأردن الأصليين كانوا من أهل البادية المتواضعين, فلم يقرؤوا الأحداث جيداً وأخذت أغلبهم العزة بالإثم, فناصروا الغزو الصليبي الجديد للمنطقة نكاية في الجور العثماني.

ومن الأمثلة على الجهل المطبق آنذاك؟

تذكر بعض المذكرات لما سُميت لاحقاً بالثورة العربية, أن مواطن أرمني يدعى هاكوبيان أو يعقوبيان كان قد لجأ لدى شيخ الحويطات عودة أبو تايه, على مبدأ - دخيل الشيخ - وبدأ هذا الأرمني الدخيل هاكوبيان يعمل عند البدو في مهنة صياغة الذهب, وقد شاركهم في القتال ضد جندرمة العصملي؟

وكان عودة أبو تايه وجماعته يسخرون منه ويضحكون عليه وعلى لهجته الأعجمية, خصوصاً عندما يتحدث العربية بطريقة مكسرة, وربما كان عودة أبو تايه يرى في نفسه أنهُ أبعد نظر وأذكى بمئات المرات من هذا الدخيل الأرمني هاكوبيان؟

إلا أن الحقيقة غير ذلك تماماً, فهذا المسيحي الأرمني هاكوبيان, كان صاحب عقيدة ومشروع ثوري خاص به, ويسعى لتحقيق هدف استراتيجي, وهو تحطيم رمز الخلافة الإسلامية في اسطنبول لتحقيق أهدافه هو وجماعته, وليس كما هي الأهداف الإرتجالية الآنية لمعزبه عودة أبو تايه, لأنهُ كان يرى في بقاء الدولة العثمانية خطر داهم عليه وعلى أبناء جلدته الأرمن وعلى دولته أرمينيا, وربما على جميع المسيحيين في المنطقة والعالم.

بينما عودة أبو تايه كان مجرد بدوي محدود التفكير تعود أن يأخذ الليرات الذهبية من الأتراك كمنحة أو ربما فسرها كجزية, وإذا تأخرت عليه الخاوة قطع عليهم طريق التموين والحجاج, ولما أختلف معهم, أعلن العصيان ووجد ضالته مع لورنس في تفجير خط الحجاز الاستراتيجي لسكة الحديد, بحجة دعم ما يُسمى بثورة الشريف حسين.

ولذلك فلو وجد الانجليز في عودة أبو تايه تلك العقلية المُنفتحة والمدركة للمشروع الصهيوني, وشعروا أنهُ يمكن أن ينجح في خدمتهم في مشروعهم الاستعماري طويل الأمد؟

لما توانوا للحظة واحدة ولنصبوه أميراً أو ملكاً على الأردن, بدلاً من عبد الله المغمور, لأن موقع أبو تايه في الأردن وصيته عند بادية الأردن, كان أقوى وأكثر جماهيرية من الأمير الهاشمي المستورد من الحجاز.

قد يقول القائل أن عدم اختيار عودة أبو تايه كرجل للانجليز في الأردن هي شهادة له؟

أقول نعم هي شهادة ولكن ليست بالضرورة أن تكون تلك الشهادة لصالحه, فرجل أمي محدود القدرات يُقاتل دون هدف ويشارك في هزيمة الأتراك المُسلمين أمام الإنجليز الصليبيين, بدون إدراك للخطيئة الكبرى التي اقترفها أو فهم الاهداف الحقيقية أو معرفة السبب, هو قطعاً لا يستحق الثقة ولن يخدم حتى المشروع الصهيوانجليزي في المنطقة على المدى الطويل.

فالإنجليز ومن بعدهم الأمريكان ومن خلفهم الصهيونية يريدون خيانات محسوبة وخدمات مدروسة وفعالة أيضاً, ويتوقعون المزيد ممن يعينوه كحاكم, بحيث يصبح ملك أو أمير ولكن برتبة عميل أو جاسوس ينقل لهم الأخبار ويزودهم بكل صغيرة وكبيرة, سواء في داخل بلده أو عما يدور في كواليس الاجتماعات العربية.

وهذا ما أتقنه الملك حسين بن طلال عميل السي آي أيه الأول بجدارة, الذي كان يتلقى راتبه السنوي من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية, والذي كان يرمز له بشفرة أو كنية : المستر نو بيف - No Peef!!

حيث كان يتلقى جلالة المستر بيف المُعظم مبلغاً وقدره مليون دولار شهرياً من قبل جهاز المخابرات الأمريكية!!

ولذلك استغربت كثيراً عندما قرأت من أن البعض قد صدم أخيراً من وجود ضابط مخابرات أردني من أقارب الملك الأردني ضمن جهاز السي آي أيه, وكذلك لم يستوعب تعاون مخابرات عبد الله الثاني مع جهاز المخابرات الأمريكية السي آي أيه؟

فإذا كان الملك زعماً الأب حسين يعمل كمخبر رخيص لدى جهاز المخابرات الأمريكية السي آي يه, وكان يحمل الرمز الكودي المستر بيف, وسبق له وأن عمل جاسوس متطوع بدون مُقابل لدى اليهودية غولدا مائير وأبلغها عن نية مصر وسوريا على مهاجمة إسرائيل في شهر رمضان؟

فلماذا تلومون الولد الغر المُسمى بملك الأردن الحالي عبد الله إذا ما أصبح بولوبيف هو الآخر, وحسب الثمن المطروح والسعر المعروض من قبل المخابرات الأمريكية.

فشجرة الخبث والخبائث لا تثمر إلا الشرور وهي لا ترمي ثمرها بعيداً, وإذا كان الأب عميلاً وخائناً لأمته كابراً عن كابر, فلماذا تلومون ابن اليهودية عبد الثاني والأخير؟

اليهودية انطوانيت غاردنر مع أبنائها ملك الأردن عبد الله الثاني وشقيقه فيصل.

ولعلم فأن الملك الأردني الحالي عبد الله الثاني هو من أم يهودية بالدم, ومختصر الحكاية أن الملك حسين بن طلال كان قد تزوج من مواطنة انجليزية تدعى انطوانيت, وهي ابنة النقيب البريطاني المتقاعد والتر برسي غاردينر الذي كان يعمل سابقاً في الأردن, والتي عرفت فيما بعد باسم الأميرة منى والتي أنجبت للملك حسين أولاده عبد الله – الملك الحالي – وفيصل وعائشة وزين.

والملك حسين عندما تعرف على انطوانيت أثناء قدومها للأردن مع والدها المسيحي توني غاردنر, لم يكن يعلم أن والدتها المتوفية هي يهودية الديانة, ولأن اليهود يعتبرون أبناء اليهوديات يهوداً بالدم أيضاً, فأن انطوانيت والدة ملك الأردن تعتبر مسيحية من جانب والدها ويهودية بنفس الوقت من جانب والدتها بالدم, ولذلك فأن ولدها البكر عبد الله وبقية أخوته هم يهود بالدم من ناحية أمهم الانجليزية وجدتهم لأمهم اليهودية.

( ملاحظة مهمة : انطوانيت غاردنر لم تعتنق الإسلام مثل بقية زوجات الملك حسين, ورفضت كل الدعوات من قبل زوجها حسين لأن تُسلم ولو صورياً, لأنها كانت يهودية محافظة)!!

وهذا ما جعله يتراجع عن تسميتها كملكة للبلاد, عكس بقية زوجاته الأُخريات.

اليهودي عبد الله الثاني مع والدته اليهودية انطوانيت غاردنر وهي تهنئه أثناء توليه العرش.

ولهذا لا يُستغرب على اليهودي ابن اليهودية انطوانيت أن يتعاون مع أمريكا أو حتى مع الشيطان لخدمة إسرائيل, وقد يكون للوبي الصهيوني في أمريكا ضلع كبير وراء مجيء الملك حسين المُفاجئ من أمريكا وهو يعاني سكرات الموت, ومن ثم خلع شقيقه الحسن وتعيين ولده اليهودي عبد الله بدلاً عنه.

لذا فلا يعتب العاتبون على نظام ابن اليهودية انطوانيت, ولا يشره الشارهون على تلك العائلة الواطية التي تشربت الخيانة والعمالة كابراً عن كابر.

لكن بجهود الخيرين من أبناء الأردن فإن شاء الله أن هذه العائلة الغادرة بات مصيرها قريب جداً ومحتوم, ونهايتها ستكون كنهاية من سبقهم من أبناء عمومتهم في قصر الرحاب العراقي والمسألة مسألة وقت فقط.

ومن الصدف الغريبة أن عميل المخابرات الأمريكية وضابط المخابرات الأردني الأمير علي بن زيد بن عون هذا؟

هو نجل الأمير زيد بن الحسين, ووالده زيد هو أحد أبناء الشريف حسين بن علي الحجازي, الذي لم يحض كبقية أخوته بمنحة إنجليزية أو عرش عربي, وهو شقيق الملك فيصل الأول ملك العراق السابق وعبد الله الأول ملك الأردن السابق, وكان والده في العراق أثناء ثورة 14 تموز العراقية عام 1958م, وقد فر من بقي منهم إلى الأردن بعد أن تخلص العراقيين من رجس تلك الأسرة العميلة, وذلك حينما قام الضابط العراقي العبوسي بتصفية تلك العائلة المالكة النجسة في حديقة قصر الرحاب.

وبقي زيد وأسرته في الأردن, وكان لديه من الأبناء الأمير البكر رعد الذي سبق وأن تنافس مع ما يُسمى بالشريف علي بن الحسين ابن الأميرة بديعة شقيقة الوصي عبد الإله, على حكم العراق المزعوم بعد الاحتلال الأمريكي, وقد تم تجاهلهما بالكامل من قبل العراقيين, بعدما ظنا أن العراق بات لقمةً سائغة ويمكن لهما أن يحكماه باسم الأسرة الهامشية من جديد.

صورة للهامشيين الحالمين بتبوء عرش العراق المُحتل رعد بن زيد على جهة اليمين وعلي بن الحسين على جهة اليسار.

وأما شقيقه المنحور الثاني فهو المدعو علي بن زيد وهو من مواليد الأردن حيث يبلغ من العمر 33 عاماً فقط, وهو الذي قتل قبل أيام قلائل في عملية خوست الشهيرة على يد المجاهد الأردني الشجاع همام خليل البلوي.

ولذلك فأن ما يُسمى بهاشميي الجناح العراقي يطلق عليهم آل عون نسبة لجدهم الشريف حسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون صاحب ما يُسمى بالثورة العربية.

فسبحان الله فلقد فر زيد بن الحسين هارباً بجلده من العراق ونجى هو وأسرته من تلك المذبحة التي طالت أسرتهم في قصر الرحاب, ولم يتعظ هذا الهامشي المشؤوم لا هو ولا حتى أبنائه من بعده, فأخذوا يتآمرون على العراق, وتشاء الصدف العظيمة أن يُستأجر ولده العار علي من قبل جهاز السي آي أيه, وبسعر بخس أقل من سعر ابن عمه الملك حسين المستر بيف, وكذلك بمرتبة أدنى من مليكه الحالي عبد الله بولوبيف؟

فيذهب برجليه التعيستين إلى أفغانستان ليلاقي حتفه المشؤوم والشنيع على يد بطل عربي هزبر من أبطال الأردن النجباء سيخلده التاريخ, ليروي بلاد الأفغان من دماء هذا الهامشي النجس الذي سيلعنه التاريخ هو وأسرته الرخيصة ومعه بقية مجرمي أمريكا.

فهل يا ترَ يوجد الآن من يلوم العراقيين, لأنهم اقتصوا من أبناء الأفاعي في ثورة 14 تموز عام 1958م؟

بالعكس, فأنا على ثقة تامة أن هنالك الآن من يلوم العراقيين لأنهم تركوا هذا الخبيث زيد بن الحسين وابن بديعة يفلتون من العقاب.

فإلى جنات الخلد أيها الضابط العراقي الشريف عبد الستار العبوسي الذي اقتص من تلك العائلة الفاجرة وعرف خطرها المُحدق قبل الأوان.

وإلى جنات الخلد وعليين أيضاً أيها الشهيد الأردني الغيور همام بن خليل البلوي, فلقد أثبت للعالم أجمع ولعموم العرب, أن ما زال في الأردن رجال شرفاء وفيهم غيارى فحول يقتصون للعرب والمُسلمين من شراذم الخونة, حتى ولو كانوا هامشيين وأبناء أفاعي.

ويا ليت البقية يقتصون ممن بقي منهم.

www.alsabaani.com

http://www.sada-najdhejaz.info

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

2010-01-10

عبد الله بولوبيف يُشيع ويستقبل التعازي بفطيس السي آي أيه علي بن زيد هو وأسرة الفطيس.